تاريخ الاضافة: 2 نوفمبر، 2007 عدد الزوار : 1431

رسالة إلى من في بيته طبق فضائي

أخي العزيز الغالي :       أسعد الله أيامك

هذه نبضات قلب أحبك وأحب الخير لك ….

هذه أحاسيس من أشفق عليك وعلى أهل بيتك ..

هذه مشاعر فاضت لك ومن أجلك …

هذه أسطر دعوة ورجاء عسى أن يكون فؤادك لها صفحة بيضاء…

أخي الغالي : أمتنا اليوم تمر بمرحلة عصيبة فقد غزاها أعداؤها، غزواً فكرياً استهدف جميع طبقات المجتمع، لا سيما الفئة الناشئة وذلك عبر قنوات مختلفة ومتباينة، من أشدها خطراً وأعظمها أثراً القنوات الفضائية التي تدعو في معظمها إلى إثارة الفتن والشهوات، وإشاعة الفاحشة والمخدرات، والصدع بماجن الأغنيات، والتفنن في عرض الحب والغرام، كما تدعو إلى الجرأة على الجريمة والعنف والاعتداء على الأعراض، ناهيك عن قنوات تشكك المسلم في عقيدته وتزين له أدياناً محرفة، وتدعوه للمذاهب والأفكار المنحرفة، إلى غير ذلك من مفاسد لا تخفى على عاقل والله المستعان…

          وأنت يا أخي الحبيب ممن غزاه أعداء الله في عقر داره فقل لي بالله عليك كيف طابت نفسك بإدخال هذا الدش إلى بيتك ؟ كيف رضيت أن تكون عوناً لأعداء الأمة في تدمير طاقات شبابها بل بدأت بأهلك وذريتك وأحب الناس إليك؟! وكيف ترضى أن يرى ابنك وترى ابنتك وهما يصارعان عنفوان الشباب القبلات الحارة والليالي الحمراء ومقارفة الفواحش وشرب الخمور وصارحني أرجوك ألا تخجل من نفسك وحولك ابنك وابنتك حين تعرض مقدمات المعاشرة أو مفاتن العراة وأشباههم ؟ كل هذا وأنت موجود فكيف إذا كان ذلك حال غيابك؟

وفي الختام أخي أدعوك لإخراج هذا الجهاز ولا تخادع نفسك لمكائد إبليس وحججه الواهية، فالأمر والله عظيم والخطب جلل والله سائلك عن أهل بيتك أحفظت أم ضيعت وحبيبك صلى الله عليه وسلم يقول (( ما من عبد يسترعيه الله رعية ثم يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة )) فأي غش أعظم من هذا؟

فعليك بتقوى الله فإن للقبر ظلمة، وللقيامة أهوال، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه وحفظك الله من كل سوء، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

شارك بتعليق



بدون تعليقات حتى الآن.