تاريخ الاضافة: 18 مايو، 2011 عدد الزوار : 1127

رسالة إلى مستخدم الفيس بوك

أخي مستخدم الفيس بوك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسعدك الله أينما كنت، وبارك في وقتك وعملك، وكلي أمل أن تصلك رسالتي هذه وأنت في أتم صحة وعافية، كما أسأله سبحانه أن يجعلني وإياك من المتحابين فيه، المتواصلين من أجل مرضاته …


أخي الغالي: يا من تستخدم الموقع الاجتماعي “الفيس بوك” اسمح لي أن أفتح معك صفحة للتواصل عبر هذه الرسالة القصيرة، وأملي أن تفتح قلبك الكبير لهذه الهمسات التي خصصتها لك ولكل من يتعامل مع هذا الموقع الاجتماعي الشهير ..


أخي الموفق: الفيس بوك شبكة عالمية ضخمة، للتعارف والتواصل الاجتماعي عبر الانترنت، وهو موقع كبير فيه الحسن وفيه السيء، ويمكنك استخدامه فيما ينفعك وينفع غيرك ويقربك إلى الله، كما يمكنك أن تسيء استخدامه فيكون شراً ووبالاً عليك وعلى غيرك، ومن هنا أخي الموفق أحببتُ أن أرشدك إلى بعض التوجيهات والنصائح علها تنفعك بإذن الله وتبصّرك ببعض منزلقات هذا الموقع:


أولاً: ليكن استخدامك لهذا الموقع وتسجيلك فيه بنية طيبة للتواصل مع أقاربك وأصدقائك وصلة رحمك التي أمرك الله بصلتها، ودعوة غيرك إلى الله عبر الكلمة الهادفة، والتوجيه اللطيف ولا تنسى أن تحتسب أجر عملك هذا فكل حرف تكتبه، فأنت مأجور عليه بإذن الله، فكن معواناً على الخير مذكراً بالله، باذلاً للندى، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر.


ثانياً: تنتشر على صفحات الفيس بوك الكثير من الصور الشخصية والمقاطع المرئية المنوعة، والكثير من هذه الصور والمقاطع محرمة، لاحتوائها على صور نساء أو مقاطع موسيقية وما شابه ذلك، فكن حريصاً أخي المسلم على غض بصرك، واحفظ نظرك وسمعك مما حرّم الله، ولاتكن ممن ينشر المنكرات في هذه الشبكة حتى لا تحمل وزر من وقع فيها، وكم من أقوام نشروا الفواحش والمنكرات، ولا زال الناس يتداولونها بينهم اليوم، وذاك في قبره تصله سيئات عمله، فكن ناشراً للخير تكن من أهله ولا تكن


ثالثاً: يتعمد البعض في هذا الموقع التواصلي أن يرتبط بعلاقات محرمة مع الفتيات عبر المحادثة أو المراسلة إما بقصد التسلية أو بقصد الإيقاع بالفتيات الغافلات، وكل هذه الأمور مما يغضب الله، وصاحبها معرض للعقوبة في الدنيا والآخرة، ولكل شخص عِرض يحرص عليه، فكن محافظاً على أعراض الناس، واعلم أنه كما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل.


رابعاً: احذر أخي من أن تكون من المدمنين لهذه الشبكة، فتضيع أوقاتك فيما لا ينفعك، وربما فرّطت في واجباتك ومسؤولياتك، فحدد لنفسك بعض الوقت للتواصل ولا تستغرق فيه، فيضيع وقتك هدراً، أسأل الله أن يسدد خطاك ويبارك في علمك وعملك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

شارك بتعليق



بدون تعليقات حتى الآن.