تاريخ الاضافة: 25 أكتوبر، 2007 عدد الزوار : 501

رسالة إلى المعلم المسلم

أيها الأستاذ الكريم:     سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..


يا وارث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا مربي الأجيال، يا فاتح العقول بذكر الله عز وجل، جزاك الله عن أمة محمد خير الجزاء، وأثابك الله على ما تحمله من رسالة إذا كنت تريد الخير.


أخي المعلم: أجيالنا يجلسون أمامك، أيها الأستاذ: وضعنا قلوبنا وأكبادنا تستمع لما تتكلم به، أيها الأستاذ: أما ترى أساتذة البغي والعدوان والباطل كيف ينشرون مبادئهم ومخططاتهم الهدامة، ألا تنشر فكرك الواضح البناء الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم؟؟


أيها الأستاذ: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، فاتق الله عز وجل في هؤلاء الشبيبة، وهؤلاء النشء فإنهم يرونك قدوة وأسوة ومعلماً لهم ..


أيها الأستاذ: إن الكلمة الصادقة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، والكلمة الكاذبة إذا خرجت من اللسان لا تتجاوز الآذان .


أخي المربي الفاضل: إن النفع عند العقلاء يكون بقدر ما ينتفع الشخص أولاً قبل الناس، قال الله تعالى {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ } فما مقدار عملك لعلمك ؟؟ .. عليك أيها الأستاذ أن تتقي الله عز وجل فيما تعلمت لتكون صورة حية لهذا الدين الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم .


أيها الأستاذ كان علماء السلف إذا تعلموا أموراً أعطوها للناس بسلوكهم وبتعاملهم وأخلاقهم ومناهجهم في الحياة، أيها الأستاذ: أساتذتنا من القرون المفضلة خرجوا إلى الشعوب الإسلامية في إندونيسيا وماليزيا وغيرها من أرجاء المعمورة فبلغوا دعوة الله بأعمالهم قبل أقوالهم، فإنا ندعوك إلى أن تقدم للشبيبة علماً نافعاً وعملاً صالحاً ورسالة خالدة وكلاماً مؤثراً وأن تتقي الله عز وجل في هذا النشء، وهذا الجيل الذي ينتظر منك النصح.. إنهم عطشى أمامك فاسكب على قلوبهم من فيض حنانك وودك ما تجعله إن شاء الله بلسماً شافياً.. إنهم جوعى ينتظرون اللقمة الطيبة اللذيذة التي تكمن في تقديم المادة الطيبة النافعة من قول الله عز وجل وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ..


سدد الله خطاك .. ونفع بك … وجعلنا وإياك من المقبولين الصادقين

شارك بتعليق



بدون تعليقات حتى الآن.